ابن عساكر

490

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

والإمام المأمون أكد منه * سببا قاده له التوفيق 32 / 378 والباسلين فجنة * الفردوس تلهي من تلاق 35 / 396 والحب فيه حلاوة ومرارة * سائل بذلك من تطعم أو ذق 50 / 241 والحمس قد تعلم يوم الملزق * أنا نقي أحسابنا ونعتق 28 / 134 والزبير الذي أجاب رسول الله * إذ هابت الرجال المضيقا 18 / 402 والسابقات كأنها * القروان والخيل العتاق 35 / 396 والسور ما لم يكن ذا خندق غدق * بالماء هان على الراقي تسلقه 56 / 465 والطرف مثل الطرف * في الميدان يركض للسباق 35 / 396 والله لو أنك توجتني * بتاج كسرى ملك المشرق 66 / 65 والله لو شارطتك العمر ما وفت * حياتي بأدنى منة لك في عنقي 19 / 13 والمرء كالمدفون تحت لسانه * ولسانه مفتاح باب مغلق 41 / 228 والمرء يسعى يسعى أوله * ما كان والعرق ناشب علق 61 / 248 والمرء يصنع نفسه ومتى * ما تبله ينزع إلى العرق 45 / 245 والناس شتى فذو لؤم وذو كرم * والعرض سور وبذل العرف خندقه 56 / 465 والناس صفان من ذي بغضة حنق * وممسك بدموع العين مخفوق 31 / 227 والناس في طلب المعاش وإنما * بالجد يرزق منهم من يرزق 23 / 350 والهيف رائحة لها بنتاجها * طفل العشي بذي حناتم سرق 50 / 240 وامتد لي أهل الهوى * ورأيت أسباب التلاقي 60 / 455 وانزل مناخ ملككم دمشقه * سميت بالفاروق فافرق فرقه 47 / 91 واهد الخيال عساه * يسعد قبل ذلك باعتناق 35 / 395 وبئس الفتى في الحرب يوما إذا بدت * برازق خيل يتبعن برازقا 40 / 540 وبابك الدهر مفتوح لطارقه * غيري ويطرق دوني حين أطرقه 56 / 465 وبان الصبر يا أنسي * وحالف مقلتي الأرق 51 / 149 وباه تميما بالغنى إن للغنى * لسانا به المرء الهيوبة ينطق 11 / 392 ، 11 / 394 وبروا شفاها من وزير نبيهم * تبا لمن يبرأ من الفاروق 30 / 408 وبي من الشوق ما لو أن أيسره * يلقي علي الصخر كان الشوق يقلقه 57 / 88 وبيني فإن البين خير من العصا * وأن لا تزال فوق رأسك بارقه 61 / 334 وترجو بذاك الله لا شيء غيره * وأنت لمن عاداك بالويل تطرق 62 / 322 وترعى من مخالبه عروقا * مواصلة الوميض إلى بروق 3 / 445 وتريد أن تقضي إلى * سعد الفضا من المضائق 43 / 168 وتغضب لي بأجمعها قصي * قطين البيت والدمث الرقاق 31 / 226 وتناست مصيبة بدمشق * أشخصت مهجتي فويق التراقي 54 / 215 وثنايا مفلجات عذاب * لا قصار ترى ولا هن روق 15 / 152